الإمام أحمد بن حنبل

18

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ « 1 » . 15742 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ ، سَمِعَ فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيَّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَرْضًا عِنْدَنَا يُقَالُ لَهَا : أَرْضُ أَبْيَنَ هِيَ أَرْضُ رِيفِنَا « 2 » ، وَمِيرَتِنَا ، وَإِنَّهَا وَبِئَةٌ - أَوْ قَالَ : إِنَّ بِهَا وَبَاءً شَدِيدًا - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهَا عَنْكَ ، فَإِنَّ الْقَرَفَ التَّلَفُ " « 3 » .

--> ( 1 ) قال السندي : فروة بن مسيك ، مرادي سكن الكوفة ، يكنى أبا عمير ، وكان من وجوه قومه . قلنا : وسيأتي حديثه أيضاً في آخر مسند الأنصار 29 / 6 . ( 2 ) في الأصول رفقتنا ، والمثبت من " جامع المسانيد " ومصادر التخريج . ( 3 ) إسناده ضعيف ، لإبهام الرجل الذي سمع فروة بن مسيك ، ولجهالة يحتص بن عبد اللَّه بن بحير . وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين ، غير أن صحابيّه لم يَروِ له الشيخان ، إنما روى له أبو داود والترمذي . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعاني ، ومعمر : هو ابن راشد البصري . وهو عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 20163 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود ( 3923 ) ، والبيهقي في " السنن " 347 / 9 ، وفي " الشعب " ( 1365 ) . وأخرجه ابن قانع في " معجم الصحابة " 337 / 2 من طريق عبد اللَّه بن معاذ الصنعاني ، عن معمر ، عن يحيى بن عبد اللَّه ، عن فروة . لم يذكر فيه الراوي المبهم عن فروة . قوله : وبئة ، ويقال : وبيئة ، أي : كثيرة الوباء . قوله : فإن القرف التلف : قال ابن الأثير : القرف : ملابسة الداء ومداناة المرض ، والتلف : الهلاك . وليس هذا من باب العدوي ، وإنما هو من باب الطب ، فإن استصلاح الهواء من أعون الأشياء على صحة الأبدان . وفساد الأهواء من أسرع الأشياء إلى الأسقام .